قد يكون من الصعب أحيانًا أن تظل متحمسًا. إذا كنت عالقًا في نفس الروتين القديم الذي فقدت الاهتمام به، فقد يكون من السهل أن تفتقر إلى الحافز. ربما تجد صعوبة في إحراز تقدم في العمل أو أن أطفالك قد غادروا العش وأصبحوا وحيدين في المنزل.

لحسن الحظ، هناك طرق لاستعادة نشاطك وتحفيزك. إن وجود رؤية لما تريد تحقيقه، والتنظيم الفائق، والاستلهام من الموسيقى هي بعض الطرق التي تزيد من حماسك. تعرّف على كيفية التحفيز من خلال أهم النصائح التي نقدمها لك.

ما هو الدافع؟

الحافز هو المبادرة أو الدافع أو الحاجة القوية لإنجاز شيء ما - وهي عملية داخلية تدفع الشخص للتحرك نحو هدف ما.

“الدافع هو الجهد، والدافع، والرغبة، والطاقة التي يستخدمها الشخص لتفعيل السلوك المدفوع بالهدف والحفاظ عليه.”

موراي يوهانسن، خبير رائد في مجال القيادة التحويلية

تقنيات التحفيز: كيف تحافظ على تحفيزك

  1. استخدام قاعدة الخمس ثوانٍ

    في المرة القادمة التي تراودك فيها فكرة أو فكرة مثيرة، امنح نفسك خمس ثوانٍ للتصرف بناءً عليها. إذا قمت بالخطوة الأولى نحو مهمتك على الفور، فسيكون لديك وقت أقل للشك في نفسك أو الشعور بالإرهاق أو فقدان الحافز.

    هل تفكر في الذهاب للجري؟ هذه الخمس ثوانٍ من التحفيز يمكن أن تشجعك على تغيير ملابسك لارتداء ملابس الجري. هل تحتاج إلى طرح سؤال صعب على رئيسك في العمل؟ إن الوقوف والمشي نحوه هو نصف مانع يختفي. خمس ثوانٍ للتصرف يمكن أن تكون كل ما يتطلبه الأمر للمتابعة.

  2. ابتكر رؤيتك

    سواء أكانت لوحة على موقع Pinterest، أو لوحة مادية أو مجرد خلفية على هاتفك، فإن رؤية ما تريد تحقيقه بانتظام سيساعدك على تحقيقه. يمكن أن تكون لوحة مونتاج لبلدان لتشجيعك على الادخار لقضاء عطلة كبيرة، أو مدينة ترغب في الانتقال إليها أو مدرب لياقة بدنية مشهور يحفزك على ممارسة التمارين الرياضية وتناول الطعام الصحي. أياً كان الأمر، فإن التذكير المادي بأهدافك سيساعدك على الحفاظ على حافزك عندما تصبح الأمور صعبة.

  3. تقسيم الأهداف إلى أجزاء

    إذا كان الهدف يبدو أكبر من أن يتم تحقيقه، فمن السهل أن تفقد الحافز. اجعله أكثر قابلية للتحقيق من خلال تقسيم التحدي الذي تواجهه إلى مراحل أصغر، فهذا يبقيك متحمسًا أثناء وضع علامة على كل مرحلة. تصبح أي مهمة كبيرة أكثر قابلية للإدارة عندما تفكر فيها كسلسلة من التحديات الأصغر.

    إذا كنت ترغب في الجري في ماراثون، فابدأ بالركض لمسافة 5 كيلومترات ثم 10 كيلومترات. إذا كنت بحاجة إلى الادخار من أجل إيداع مبلغ لشراء منزل، فضع أهداف ادخار شهرية صغيرة. ستشعر بشعور رائع عندما تصل إلى كل هدف صغير، مما يمنحك الزخم لتحقيق أهدافك الكبيرة طويلة المدى.

    من خلال تقسيم الهدف النهائي إلى مهام أصغر وأكثر قابلية للإدارة، ستجد أنه من الأسهل الوصول إليه وستشعر بالإنجاز على طول الطريق عند إكمال كل مهمة أصغر.

  4. الاستماع إلى الموسيقى

    الموسيقى هي واحدة من الأشياء الكثيرة التي يمكن أن تتحكم في عواطفنا. يؤثر كل نوع من الموسيقى على أجسامنا بطرق مختلفة. على سبيل المثال، يستمع الأشخاص الذين يعانون من الأرق إلى الأغاني الهادئة والمريحة لمساعدة أجسامهم على الاسترخاء وتشجيعهم على النوم. ومن ناحية أخرى، تتسبب الأغاني المبهجة ذات الإيقاع السريع في تسريع نبضات القلب وتسريع التنفس. يمكن أن يكون هذا محفزًا بشكل خاص عند القيام بالتمارين البدنية ممارسة الرياضة أو مهمة مملة.

    يقول بعض العدائين أن الموسيقى هي المفتاح لممارسة التمارين التي تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً حيث يمكن لجسمك أن يتماشى مع الإيقاعات، مما يشجعك على الاستمرار. يساعد الاستماع إلى الأغاني الملهمة المفضلة لديك على تهدئة أي إشارات دماغية مثبطة للهمم مرتبطة بالملل أو التعب، كما أنه يمنح الدماغ والجسم دفعة قوية. أنشئ قائمة أغانٍ تحسّن حالتك المزاجية وتجعلك متحمساً ليومك!

  5. الاستماع إلى البودكاست

    مثل الموسيقى، يُعد البودكاست مصدرًا رائعًا للترفيه والمعلومات. يمكنك العثور على ملفات بودكاست عن أي موضوع، من التاريخ إلى الطبخ إلى ألعاب الفيديو وأي شيء آخر يمكنك تخيله

    إن الشيء الرائع في البودكاست، مثل الموسيقى، هو أنه يمكنك القيام بشيء ممتع ومثمر، بينما تقوم بعمل شيء آخر، لذلك لا داعي لأن تفوتك أي شيء آخر. فتنظيف المنزل يعني أنك لا تستطيع مشاهدة التلفاز لأنك تدخل وتخرج من غرف مختلفة، ولكن يمكنك تشغيل البودكاست المفضل لديك وتضرب عصفورين بحجر واحد. وفي النهاية، ستكون في النهاية قد استمتعت واستفدت من وقتك في آن واحد. يا لها من طريقة رائعة لإنجاز المهام!

    يتيح لك التنظيم أن تكون منتجاً بدلاً من أن تكون مشغولاً.

  6. كتابة القوائم وإنشاء إجراءات روتينية

    إن وجود خطة أو روتين أو قائمة مهام يجعل المهام أكثر قابلية للإدارة ويمكن أن يحول المهمة المخيفة إلى مهمة جذابة. سواء كان أسبوعًا مزدحمًا في العمل أو مهمة طويلة الأجل مثل إعادة تزيين المنزل، فإن تدوين المهام يحول هذه المهام التي تبدو مستحيلة إلى أهداف ملموسة. هذا يسمح لك بأن تكون منتجًا بدلاً من أن تكون مرتبكًا، وعادةً ما يوفر لك التنظيم نتائج أفضل، كما أنه شعور رائع بالإنجاز عندما تتمكن من وضع علامة على الأشياء من القائمة!

  7. ابحث عن شيء يحفزك

    إذا وجدت نفسك تسأل ‘لماذا’ تفعل شيئًا ما وليس لديك إجابة عن هذا السؤال، فهناك احتمال كبير ألا تفعل ذلك. من المهم أن تكون متحمسًا للأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، سواء كان ذلك بأن تصبح أكثر صحة أو الحصول على ترقية مستحقة في العمل. إذا لم تكن مهتماً بالظهور بمظهر أفضل على الشاطئ هذا الصيف، فمن المحتمل أنك لن تلتزم بنظامك الغذائي أو خطة التدريب.

    من الضروري أن تكون متحمسًا لما تحاول تحقيقه، وإلا ستجد صعوبة في الحفاظ على حماسك. إذا فشلت في تحقيق هدفك، فهل ستصاب بخيبة أمل؟ إذا كانت الإجابة لا، فلا تضيع وقتك.

    اقرأ مقالنا عن أفكار لـ أشياء تفعلها عندما تشعر بالملل لمزيد من الأفكار.

  8. كن جزءًا من المجتمع

    إذا كان عملك مملًا وحياتك الاجتماعية مملة، فقد تكون تعاني من فقدان الحافز. إن وجود نشاط تتطلع إليه ومجتمع تتطلع إلى أن تكون جزءًا منه يمكن أن يعزز الدافع ويشجعك على أن تكون أكثر إنتاجية.

    إن الانضمام إلى جمعية مثل قوات كاديت الجيش يوفر مجتمعاً ممتعاً ومغامراً حيث يشعر طلابنا العسكريين والمتطوعين بالقيمة والاحترام. لدينا المتطوعون البالغون تشكيل مستقبل الشباب وكذلك اكتساب مهارات جديدة والسمات الشخصية التي تنقل حياتهم المهنية والحياتية إلى المستوى التالي.

كن متحمساً من خلال المشاركة

إذا كنت مهتمًا بتحدي نفسك وأن تصبح أكثر حماسًا كل يوم, اعثر على أقرب مفرزة تابعة للقوات المسلحة الأمريكية واكتشف كيف تصبح متطوعاً بالغاً.