في الأول من أغسطس 25 أغسطس، تحتفل ساري ACF بفخر بيوم ميندن - إحياءً لذكرى شجاعة الجنود وتضحياتهم في معركة ميندن عام 1759.
يرتدي طلابنا العسكريون والمتطوعون البالغون وردة على قبعاتهم كرمز للذكرى والفخر الفوج. يربطنا هذا التقليد بتاريخ فخور من الشجاعة والخدمة والوحدة التي تلهمنا اليوم.
معركة ميندن
دارت معركة ميندن في 1 أغسطس 1759 أثناء حرب السنوات السبع، بالقرب من بلدة ميندن الواقعة فيما يُعرف الآن بألمانيا. دارت المعركة بين جيش متحالف من قوات بريطانية وبروسية وهانوفرية تحت قيادة الأمير فرديناند أمير برونزويك، وجيش فرنسي تحت قيادة المارشال دي كونتاديس.
جاءت اللحظة الحاسمة عندما تقدمت ستة أفواج من المشاة البريطانيين مباشرةً في مواجهة سلاح الفرسان الفرنسي، وهي خطوة غير عادية ومحفوفة بالمخاطر. صمد جنود المشاة هؤلاء في مواقعهم بانضباط ملحوظ، وصدوا هجمات سلاح الفرسان المتكررة وقلبوا مجرى المعركة في نهاية المطاف. حقق الحلفاء انتصاراً حاسماً كان بمثابة ضربة قوية للطموحات الفرنسية في وسط أوروبا.
أهمية الفوج الملكي لأميرة ويلز الملكية
يعود نسب الفوج الملكي لأميرة ويلز إلى العديد من الأفواج التي قاتلت في ميندن، وخاصة الفوج السابع والثلاثين من المشاة (فوج هامبشاير فيما بعد)، الذي أصبح فيما بعد جزءاً من فوج الملكة ومن ثم فوج الملكة وفي النهاية فوج الأميرة ويلز الملكي. وبسبب هذا النسب، تُعد معركة ميندن حدثاً تاريخياً رئيسياً للفوج. وهي
يرمز إلى الشهامة والانضباط وتقاليد الفوج المتمثلة في مواجهة الشدائد بمرونة ومهارة.
لماذا الورود؟
بينما كان المشاة البريطانيون يتقدمون إلى المعركة في ميندن، قيل إنهم كانوا يقطفون الورود البرية من الأسيجة ويضعونها في قبعاتهم. وقد أصبح هذا الفعل تقليداً عزيزاً. في الأول من أغسطس من كل عام، يحيي فوج أميرة ويلز الملكي (وغيره من الأفواج التي خلفت تلك التي قاتلت في ميندن) ذكرى يوم ميندن بارتداء الورود في غطاء الرأس. وهذا تكريم حي للشجاعة التي أظهرها أسلافهم أثناء المعركة، وهو بمثابة تذكير قوي بهوية الفوج وفخره.
